قال الإعلامي أحمد منصور إن النظام الإرهابي الانقلابي في مصر قاتل النساء والأطفال يتقمص دور الضحية ويطالب المجتمع الدولي بالتعاون من أجل الحرب على الإرهاب ويصدر قانون مكافحة الإرهاب.
وتساءل منصور في تدوينة على موقع فيس بوك بعنوان "النظام الإرهابي الانقلابي في مصر": وهل هناك إرهاب ودموية وانعدام للإنسانية والنخوة والرجولة أكثر من التي يمارسها
لانقلابيون وجنودهم ضد الشعب المصري؟ هل هناك نظام يعتقل الأطفال ويعذبهم ويخلع أظافرهم ويصعقهم بالكهرباء وينتهك أعراضهم إلا النظام الإرهابي الدموي الحاكم في مصر؟
وتابع: هل هناك نظام يعتقل طالبات الجامعات ويتحرش بهن ويعتدي على أعراضهن إلا النظام الإرهابي الإنقلابى عديم المروءة والرجولة والشرف والإنسانية في مصر؟
وأكد أنه ليس هناك نظام يعتقل المسيحيين ويتهمهم بأنهم من الإخوان المسلمين إلا النظام الغبي الانقلابي الإرهابي الأحمق في مصر.
وطرح منصور عدة أسئلة تكشف عن هوية النظام الانقلابي الإرهابي قائلاً: هل هناك نظام قضائي في أنحاء الدنيا يصدر أحكامًا قضائية بالإعدام على مئات الأشخاص ومن أول جلسة محاكمة دون شهود أو محامين إلا النظام الإرهابي الانقلابي الظالم في مصر؟
وشدد على أنه ليس هناك نظام في الدنيا يصدر أحكامًا قضائية بالسجن لمدد تصل إلى عشرين عامًا لمجرد التظاهر أو رفع شعار باليد أو الورق إلا النظام الانقلابي الإرهابي الدموي في مصر.
وأوضح أنه ليس هناك نظام في الدنيا يفصل آلاف الطلاب من كليات الطب والهندسة والصيدلة والحقوق والعلوم وغيرها فصلاً نهائيًّا لمجرد أنهم يتظاهرون إلا النظام الإرهابي الانقلابي في مصر.
ودعا منصور إلى فضح هؤلاء الانقلابيين الإرهابيين الدمويين في محافل الدنيا وأرجاء العالم وألا يترك الأحرار منتدى ولا مؤتمرًا ولا منظمة عالمية أو جمعية إنسانية إلا ويقومون بفضح الانقلاب الدموي الإرهابي وجرائمه البشعة ومذابحه التي لم يجف دماء شهدائها حتى يسقط كالورقة الذابلة.
وخاطب الثوار قائلاً: لا تيأسوا ولا تعتقدوا أن الله غافلاً عما يعمل الظالمون الطاغية برويز مشرف كان أكثر طغيانًا من السيسي وسقط ويحاكم الآن أمامكم بتهمة الخيانة العظمى وتشاهدونه كل يوم يذهب كسيرًا ذليلاً للمحكمة وقد تخلى عنه الجميع.. ومصير السيسي لن يكون بعيدًا عنه إن شاء الله فإنما الأيام دول والنصر صبر ساعة وما ذلك على الله بعزيز.