أدانت حملة "الحرية للجدعان" التي تأسست على أيدي نشطاء بعد أحداث الذكرى الثالثة لثورة يناير, ما يتعرض له الناشط أحمد دومة من تعنت من إدارة سجن طره ومصلحة السجون وتعمد لحرمانه من حقه في العلاج مما يهدد حياته.

 

وتدهورت حالة دومة  بشكل كبير منذ حوالي 4 أشهر، لأنه "مصاب بقرحة في المعدة وعدد من الميكروبات والفيروسات فيها مما يحتم الالتزام بنظام غذائي وعلاجي خاص".

 

أضافت "لا يسعنا أمام ما يتعرض له دومة إلا أن نتذكر حبيب العادلي، سفاح مبارك، المتورط في جرائم لا تعد ولا تحصى والذي تم نقله لتلقي العلاج في مستشفى دار الفؤاد بدون قيد أو شرط".

 

وكان الناشط السياسي علاء عبد الفتاح كتب على صفحة مباشر 6 أبريل أن "دومة عنده مشاكل في الجهاز الهضمي تفاقمت بسبب الغاز الكثير اللي شربناه الكام سنة اللي فاتم"، لافتًا إلى أن صحة دومة تدهورت بسرعة بعد أن دخل مع المحبوسين إضرابًا عن الطعام في نهاية الشهر الأول من الحبسة.