قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية إن مصر شهدت أعنف صراع دموي في تاريخها بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب بين قبيلتين بصعيد مصر وذلك بعد مقتل أكثر من 23 شخصًا في صراع بين قبيلتين إحداهما عربية والأخرى نوبية.
وأضافت أن الصراع يبدو أنه غير مرتبط بأية دوافع سياسية، على الرغم من تسرع المتحدث العسكري العقيد أحمد محمد علي باتهام الإخوان بالوقوف خلف الاشتباكات دون أن يقدم أدلة.
وتحدثت عن أن التقارير تشير إلى أن الاشتباكات بدأت بعد كتابة تلاميذ من القبيلة النوبية عبارات مسيئة للقبيلة العربية على الجدران.