أكد ممدوح الولي رئيس مجلس إدارة الإهرام ونقيب الصحفيين السابق أن تجاهل الدولة للصعيد وبيروقراطية القرار من أهم أسباب فقر الصعيد.


وأضاف على قناة الجزيرة مباشر مصر في برنامج "على مسئوليتي" أن تطبيق المركزية في مؤسسات الدوله أدَّى إلى تزايد ظاهرة الرشوة والفساد، خاصةً في المحليات التي تحوز على نصيب الأسد في تعطيل مصالح المواطنين وإجبارهم على الهجرة إلى القاهرة ومن ثم زيادة التكدس السكاني بالعاصمة.


وقال: إن الصعيد عانى من الأفقار المتعمد من قبل الدولة عبر عشرات السنين؛ ما ولد عند أبنائه شعورًا عامًّا بالاطضهاد، وهو ما يمثل خطرًا على الأمن القومي المصري.


وتوقع الولي زيادة حجم تجاهل الصعيد في خطط الحكومة الانقلابية الحالية التي سعت لطبع الميليارات دون وجود غطاء من الذهب أو الفضة، ومن ثًمَّ زيادة حجم التضخم؛ ما يجعل نصيب الصعيد في التنمية صفر؛ نظرًا لسعى النظام الانقلابي إلى تهدئة الأوضاع في القاهرة من أجل إعطاء انطباع للغرب أن الدولة مستقرة سعيًا لتدعيم أركان الانقلاب.