نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية مقالا للباحث محمد الشاهد تحدث فيه عن عودة ظهور مشاريع نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك مجددا على الساحة بعد الإنقلاب  على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في يوليو الماضي وتصدر الجيش للمشهد السياسي.

وأشارت إلى سيطرة الجيش حاليا على المشاريع الاقتصادية الكبرى التي تدر مليارات الدولارات والتي تستهدف الطبقة الغنية على حساب غالبية الفقراء والبسطاء في مصر.

وأضافت أن المشكلة تكمن في أن آليات الجيش ستكون مسئولة عن تلك المشاريع الاقتصادية التي تمولها السعودية والإمارات والكويت مما يعني أن أية محاولة من قبل سكان العشوائيات والأحياء البسيطة للوقوف أمام تلك الآليات لمنعها من تدمير منازلهم سيحيلهم إلى المحاكم العسكرية.

وذكرت أن تلك المشاريع من شأنها أن توفر دخلا يسيرا لجمهورية الجنرالات المتقاعدين على حساب المواطنين البسطاء في إشارة إلى مشروع "القاهرة 2050" و" ميدان إعمار" الذي سيبنى على أرض تخضع لسيطرة الجيش ويوصل بطريق خاص فضلا عن مشروع "مثلث ماسبيرو" وغيرهم.