أكد إبراهيم شقيق الطفل عبد الرحمن الذي قتل أثناء تفجير الجيش والشرطة للعمارات المخالفة بالمعادي أن قوات الشرطة بادرت الأهالي بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع ولم تحذرهم وإن كل ما قيل عن أن الأمن حذر الأهالي عار تمامًا عن الصحة.
وأضاف شقيق الطفل المتوفى خلال مداخلة له على قناة (الجزيرة مباشر مصر) أن قوات مشتركة من الجيش والشركة نسفت المنازل التي وصفوها بالمخالفة دون سابق إنذار؛ مما أسفر عنه قتل أخي عبد الرحمن وهو طفل بالمرحلة الابتدائية جراء تفجير المنزل.
وأشار إلى أن السلطات الحالية في مصر الآن لا تفكر إلا في نفسها وفي المقربين منها ولا تفكر في باقي المواطنين البسطاء.