أكدت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية استمرار الآلاف من العمال والمهنيين في الإضراب عن العمل في عدة قطاعات كالغزل والنسيج والبريد وحتى المستشفيات العامة.
وأشارت إلى أن تلك الإضرابات غير المنسقة فيما بينها والتي تختلف في مطالبها تهدد بمواجهة محتملة مع الرئيس القادم، وتضيف قوة إلى المعارضين لحكم العسكر.
وأضافت أن قادة الإضرابات يتهمون عبد الفتاح السيسي بصفة شخصية بالمسئولية عن معاناة العمال خاصة بعد تحالفه مع رجال أعمال وسياسيين وصفتهم الصحيفة بالفسدة من الموالين لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك والذين يمتصون دماء العمال.
وأبرزت الصحيفة تحذير قيادات عمالية للشرطة والجيش من إمكانية انتشار تلك الإضرابات في وجه الحكومة على الرغم من أن قوة الجيش والشرطة أقوى من حركة الإضرابات الحالية.
وتناولت الصحيفة التعاون بين قيادات الجيش ومحمد أبو العينين صاحب شركة سيراميك كليوباترا وأحد أبرز رجال الحزب الوطني المنحل والذي استعان بالجيش لوقف الإضرابات داخل مصانعه وهو ما دفع المحللين للتحذير من ثورة عمالية قادمة إذا سعى السيسي لقمع العمال عندما يصعد إلى كرسي حكم مصر.