استنكرت جبهة استقلال القضاء لرفض الانقلاب تصاعد استهداف رموز المحاماة والقضاء في مصر، من أصحاب المواقف الوطنية ضد الانقلاب العسكري والفساد المستشري ومنهم عصام سلطان وحازم أبو إسماعيل وعبد المنعم عبد المقصود ومختار العشري والمستشار هشام جنينة ورفاقه من تيار الاستقلال وحركة قضاة من أجل مصر.


وأكدت الجبهة في بيان لها أن استمرار غياب السلطة القضائية في مصر يساهم بشكل كبير في التنكيل الممنهج والمتعمد ضد رافضي الانقلاب وحماة سيادة القانون من المحامين والقضاة وغيرهم ما ينتج قرارات وأحكامًا لا علاقة لها بالقضاء ولا القانون، جعلت من مصر أضحوكة العالم.


وشددت على أن التنكيل الواضح بالمحامي حازم أبو إسماعيل وكيل النقابة العامة للمحامين الأسبق، وإصدار حكم بحبسه لمدة عام بعد تجاهل ثوابت قانونية وقضائية راسخة، هو نفس الأداء المجرم مع باقي رموز المحاماة كالمحامي عصام سلطان، أحد الذين تصدوا للثورة المضادة داخل القضاء، وسعي لإقرار الاستقلال القضائي الكامل، وبذل جهودًا قانونية واضحة لحصار قوى الفساد في غياب النيابة العامة.


وقال البيان: إننا إذ ندين ذلك بقوة وغيره ونعلن التضامن الكامل مع المعتقلين من المحامين أعضاء القضاء الواقف وكل المصريين الشرفاء، فإننا نرفض بقوة استمرار الملاحقة التعسفية للمستشارين هشام جنينة وناجي دربالة وأيمن الورادني وغيرهم من القضاة الشرفاء فضلاً عن إلغاء حلقة تليفزيونية لاستضافة الأول رغم الإعلان عن الحلقة منذ فترة، بعد تحدثه عن قضايا فساد تطال عددًا من المسئولين خاصة في داخلية الانقلاب، ونعتبر ذلك كله اضطهادًا كامل الأركان وانتهاك صارخ لاستقلال القضاء وتأكيدًا على استمرار مذبحة القضاء.