وصف الدكتور جمال عبد الستار الأستاذ بكلية الدعوة بجامعة الأزهر زيارة بابا الأزهر إلى أسوان بأنها متأخرة جدًّا، وجاءت بعد أن أُزهقت أرواح ثلاثين فردًا، ومن المؤكد أنه ذهب بتعليمات من العسكر؛ حيث ذهب على متن طائرة عسكرية، والتقاهم في مبنى المحافظة، وكان يجب أن يلتقي بالمتناحرين مباشرةً لو كان يريد الإصلاح حقًّا.

 

وأضاف لقناة الجزيرة مباشر مصر أن شيخ الأزهر لا يحتاج إلى طائرة عسكرية ومبنى، ولكن يحتاج إلى علم وكلمة حق ليؤثر في الناس، خاصةً بعد تلويث يديه بدماء المصريين.
وتساءل: كيف يستجيب له الناس وعنده 140 شهيدًا من طلاب الأزهر وأكثر من 20 عالمًا خلف القضبان؟!.