أكد الناشط السياسي مايكل سيدهم مؤسس حركة "مصريون ضد الانقلاب" أن ذهاب أقباط مصريين إلى إسرائيل في ذكرى عيد القيامة هو فضيحة جديدة لكنيسة الانقلاب التي تسوق الأقباط كالقطيع دون تعقل أو تفكُّر منهم وتقودهم في اتجاه مصالحها الشخصية.

 

وقال في تصريح لقناة "الجزيرة" الإخبارية: إن الإيجابية الوحيدة في هذه الفضيحة هو أن الأقباطَ استطاعوا أن يخرجوا عن إطار الطاعة والانقياد لكهنة الكنيسة.

 

وأشار مايكل سيدهم إلى أن كل المصريين يتوقون لزيارة الأراضى الفلسطينية وليس لـلكيان كما فعلت كنيسة تواضروس الآن؛ حيث سمحت لمئات الأقباط أن يزوروه وهو ما يمثل اعترافًا من الكنيسة ب"إسرائيل" وتنازلاً منها عن حقوق الأقباط والعرب في المجازر الوحشية.