قال رئيس بعثة صندوق النقد الدولى إلى مصر كريستوفر جارفيس، إن مصرَ لا تزال بحاجةٍ للحصول على مساعدات مالية للنهوض بالاقتصاد.
وكانت مصر قد خاضت مفاوضات طويلة مع صندوق النقد للحصول على قرض بقيمة 4.8 مليارات دولار لكن تلك المحادثات توقفت بعد انقلاب الثالث من يوليو، وتعهَّدت السعودية والكويت والإمارات للحكومة الانقلابية التي أدارت البلاد بعد اختطاف الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي بتقديم مساعدات قيمتها 15.9 مليار دولار.
ورأى جارفيس، أنه بالرغم من المساعدات الخليجية التي تدفقت على مصر مؤخرًا، إلا أن الاقتصاد لا يزال يواجه "تحديات كبيرة"، خاصةً مع ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع البطالة، معتبرًا أن "المركز المالي للبلاد هش"، ودعا جارفيس إلى إعادة هيكلة دعم الطاقة الذى يساهم في تفاقم عجز الموازنة العامة للبلاد.