نددت رابطة أسرة المعتقلين ما قام به محمد سليمان رئيس مباحث الزهور من اقتحام منزل المعتقل صالح الأخرس وتحطيم أثاث المنزل وسرقة محتوياته ثم الاعتداء بالسحل والضرب المبرح على ابنه الصغير الذي ما زال في مرحلة الطفولة "كريم صالح" ومن ثم اقتياده إلى سلخانة قسم الزهور وممارسة شتى أنواع التعذيب البدني عليه منذ الساعة الثانية فجرًا، وحتى الصباح بطريقة وحشية لم يجرؤ أي احتلال أجنبي على أن يفعلها في مواطني الدولة التي يحتل أراضيها.

 

وحمل البيان الانقلابيين مسئولية الحفاظ على حياة الطفل والثلاثة الذين سبق وأن اعتقلهم ذات المجرم محمد سليمان من ميكروباص قبيل صلاة يوم الجمعة الماضية، وأكثر من 20 طفلاً وشابًا آخرين محتجزين بقسم الزهور كلهم من المشهود لهم بالتدين وحسن الخلق والتفوق العلمي.

 

كما توجه البيان برسالة إلى منظمات حقوق الإنسان العالمية قائلين: بعدما فقدنا الأمل في وجود من يراعي حقوق الإنسان في مصر، أنقذوا أطفالنا من سلخانات التعذيب في أقسام الشرطة ومديريات الأمن وفي السجون المصرية.