وتساءلت الحركة في بيان لها: إذا كان النقيب يدعو لوقف متابعة الصحفيين لأعمالهم، فما هي وظيفة مجلس نقابة الصحفيين؟ وما هي رسالة الصحافة؟ وهل الموقف السياسي للنقيب الداعم للحكم العسكري والانقلاب يمنعه من اتخاذ مواقف ضد السلطة غير الشرعية وقواتها الغاشمة؟ وهل هناك سبب وجيه لاستمراره واستمرار مجلس النقابة طالما في فشل في تحقيق أي شيء؟ وما هو العدد الذي ينتظره النقيب من شهداء الصحافة للتحرك؟
وأعربت الحركة عن خشيتها من أن تكون دعوة النقيب للصحف ووسائل الإعلام المختلفة إلى الإضراب الفوري ولأجل غير مسمى عن كل التغطيات الميدانية، غير محسوبة العواقب، وأن يتم اتخاذها كذريعة لتمديد القمع ولمنع الصحفيين من العودة للتغطيات الميدانية .