خرج مئات الآلاف من أبناء محافظة الفيوم عقب صلاة الجمعة في 20 فعالية في إطار المشاركة بجمعة "مصر ليست تكية" استجابة للتحالف الوطني لدعم الشرعية داعيًا جموع المواطنين للمشاركة في التظاهرات لمواجهة الفساد والمفسدين، مؤكدين أن الحراك الثوري مستمر على الرغم مما يعانيه الشعب المصري من أزمات وانتهاكات منذ إعلان الانقلاب العسكري.
ففي مدينة الفيوم انطلق عشرات الآلاف من الثوار في 3 تظاهرات حاشدة عقب صلاة الجمعة من كبرى مساجد المحافظة كان أبرزها "مسجد الشبان المسلمين وعبد الله وهبي وأبو جراب" ليطوف الثوار شوارع المدينة وأحياءها وسط مشاركة فعالة لروابط الألتراس والحركات النسائية.
وأكد شهود عيان أن قوات الانقلاب قامت بمحاولة فاشلة لعرقلة التظاهرات بتمركزها قبل ساعة من الصلاة أمام الأبواب الرئيسية لهذه لمساجد ومحاصرتها وفور انطلاقها قامت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع ووابل من طلقات الخرطوش في اتجاه المتظاهرين إلا أن الثوار أصروا على استكمال تظاهراتهم، مرددين الهتافات المناهضة لبلطجة الداخلية, مما أسفرت عن اشتعال النيران في عدد من المنازل والشقق السكنية بمدينة الفيوم.
وشهدت قرى مراكز "طامية والفيوم وإطسا" 17 تظاهرة مماثلة دعمًا للحراك الثوري وتنديدًا بجرائم العسكر.