قال الدكتور هشام كمال عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية إن السياسات الأمنية للاتحاد الأوروبي لا تختلف كثيرًا عن السياسات الأمنية التي تتبعها أمريكا، مضيفًا أنهم لا يريدون أي وجه إسلامي أو أي وجه غير عسكري، أوغير موال للعسكر في الدول النامية وعلى رأسها مصر.
وأكد لقناة رابعة الفضائية أن آشتون هي منفذة لهذه السياسة وهي منسقة لها؛ حيث قال إنه حينما تأتي آشتون إلى مصر فيأتي من ورائها الخراب، مؤكدًا أنه لا يأتي من ورائها سوى الخراب لأنها تأتي لكي تنقل الصورة بشكل أوضح لهذا الانقلاب في أوروربا حتى يتخذ الخطوات التي بعد ذلك، وأنها تأتي بما يشبه التطبيقات على هيئة أوامر أو غير ذلك لقادة الانقلاب وحتى تعطيهم بعض الدعم وبعض تبادل المعلومات.
واضاف أن تصريحات آشتون تكون واضحة جدًّا وحتى أنه حينما أتت أيام اعتصام رابعة العدوية لم تأت بأجندة مختلفة بل أتت بنفس الأجندة، ولكنها كانت تحاول أن تقابل بعض الأطراف الأخرى حتى تحاول أن تقول للتحالف وهذا ما حدث بالفعل أن اقبلوا بالأمر الواقع وإلا فالسيناريو محدد، مضيفًا أن هذه السياسات لا تختلف.