أكد عدد من الخبراء لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا" خسارة مصر نحو 10 مليارات دولار منذ بدء تصدير الغاز للصهاينة والأردن وإسبانيا في 2005م بأسعار أقل من سعره في السوق العالمي.

 

ونقلت عن مصادر بوزارة الكهرباء أن محطات توليد الكهرباء مجتمعة تنتج حاليًّا 21 ألف ميجاوات يوميًّا في حين أن المطلوب هو 24 ألف ميجاوات في وقت تستهلك فيه المحطات يوميًّا 75 مليون متر مكعب غاز طبيعي و25 ألف طن من الديزل.

 

من جانبه أكد إبراهيم زهران خبير الطاقة الدولي أن محطات الطاقة في مصر قادرة على إنتاج 30 ألف ميجاوات من الكهرباء، إلا أن الإنتاج الفعلي حاليًّا 18 ألف ميجاوات فقط مما يؤدي إلى استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

 

وأكد خبراء الطاقة أن مصر لديها عجز في الغاز الطبيعي بنسبة 20% وخسائر تقدر ب10 مليارات دولار بين أعوام 2005م و2011م بسبب تصدير الغاز لـلصهاينة  والأردن وإسبانيا.

 

وأشار "زهران" إلى أن الحل الآن هو وقف تصدير الغاز الطبيعي للخارج ورفع دعم الطاقة عن المصانع الكبرى واستخدام الفحم كبديل عن المنتجات البترولية، مضيفًا أن 1165 محطة حول العالم تستخدم الفحم لإنتاج الطاقة والكهرباء وتنتج يوميًّا 1,200,000ميجاوات من الكهرباء.

 

وتحدث خبراء طاقة للوكالة عن أن هناك 3 أنواع من الفحم "العادي والنظيف والأكثر نظافة"، وأشاروا إلى أن مصر بإمكانها شراء النوع الثاني نظرًا لارتفاع سعر النوع الثالث.

 

وأبرزت الوكالة اتجاه حكومة الانقلاب لخفض الدعم عن الوقود في الميزانية الجديدة بنسبة تصل إلى 29.2% في الوقت الذي حذرت فيه وزارتا البيئة والسياحة من عواقب استخدام الفحم في إنتاج الكهرباء وتوليد الطاقة بمصر.