طالبت أم الطالبين أنس ومعاذ حسن السيد الحضيرى - بالمرحلة الثانوية بمدينة التل الكبير محافظة الإسماعيلية- بسرعة الإفراج عن ولديها وزميليهما ليتمكنوا من أداء الامتحانات التى ستبدأ فى غضون عشرة أيام.

 

كانت ميليشيات الانقلاب العسكري الدموي اعتقلت طلاب الثانوى الأربعة فجر يوم الثامن من أبريل الجاري، ووجهت لهم تهمة كتابة عبارات ساخرة من السفاح السيسي على الجدران.

 

وقالت أم أنس فى تصريح صحفي اليوم: بحثنا عن أبنائنا الطلاب بعد اعتقالهم، وذهبنا إلى مركز التل فرفضوا أن يعطونا أي معلومات عن مكانهم، وتركونا 10 ساعاتٍ أمام المركز، ولم نكن نعرف أنهم بالداخل يعذبون ويضربون إلا بعدها بثلاثة أيام حين عدنا للزيارة يوم الجمعة، وكانوا يحققون معهم وهم معصوبو الأعين ومكبلو الأيدي من الخلف.

 

وأضافت الأم: ظل أبناؤنا طوال تلك الأيام بدون ماء ولا طعام يعذبون، وكانوا يسألونهم عن أشياء لا يعلمون عنها شيئًا، وهم في سن صغير 15 و14 عامًا، وتم ترحيل الطلاب من مركز شرطة التل الكبير، وعرضوا على النيابة الانقلابية التي قررت حبسهم 15 يومًا، وتم نقلهم لمركز شرطة القصاصين الجديد؛ حيث ضربوا وعذبوا وحبسوا مع الجنائيين.

 

وأشارت أم الطالبين المعتقلين إلى أن النيابة الانقلابية لم تسمح بدخول أى أحد معهما أثناء التحقيق حتى المحامي، وقالت: انتظرناهما أمام المركز من الساعة الثامنة صباحًا حتى العاشرة مساء، وبعد أن ضربوهم وعذبوهم وصعقوهم بالكهرباء هددتهم ميليشيات الانقلاب بتعذيبهم مجددا اذا افصحوا عن تعذيبهم.

 

وختمت الأم حديثها قائلة: أبناؤنا من حفظة القرآن الكريم ومتفوقون في دراستهم، يحدث معهم كل هذا حسبي الله ونعم الوكيل اللهم انتقم ممن اعتقلهم وعذبهم وكل من أيد الانقلاب والسفاح السيسي المجرم.