وأوضح صلاح صاحب الخبرة الطويلة مع حالات الأسري الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل السجون الصهيونية في حوار على قناة الجزيرة الإخبارية أن أخطر مراحل الإضراب عن الطعام "تبدأ بعد مرور 30 يومًا، حيث يكون الإنسان معرضًا لتلف في أجهزة الجسم والعضلات والعظام والأجهزة الدماغية. وبعد50 يومًا، يتأكد حدوث تلف لا يمكن علاجه في أجهزة الجسم. أما بعد 70 يومًا، فإن احتمال الوفاة يصبح حاضرًا بقوة".
وبعرض تفاصيل وضع عبد الله الشامي على الدكتور صلاح، من خسارته 30 كيلوجرامًا من وزنه وتناوله لكوب ونصف الكوب من الماء فقط يوميًّا، ودخول إضرابه في الشهر الرابع على التوالي، قال الدكتور: "لا بد أن جسمه الآن قد بدأ يأكل نفسه، حيث انعدمت السكريات والدهون التي يحصل الإنسان منها على الطاقة، فبدأ الجسم في الحصول على الطاقة اللازمة للتنفس والأنشطة البسيطة عن طريق تآكل العضلات والأعضاء. وأتوقع أن يكون قد حدث تلف في خلايا بعض الأعضاء، أولها الكلى، ثم الكبد والدماغ، وهو تلف لا يمكن علاجه حتى بعد فك الإضراب.
يذكر أن "عبد الله الشامي" كان قد اعتقل أثناء تغطيته أحداث فض اعتصام رابعة العدوية في القاهرة، وقد مر أكثر من 250 يومًا على اعتقاله دون توجيه أي تهم له.
وقد بدأ الشامي إضرابًا كليًّا عن الطعام منذ 21 يناير 2014 احتجاجًا على اعتقاله دون تهمة.
وتحتجز سلطات الانقلاب كذلك ثلاثة صحفيين لقناة الجزيرة الإنجليزية هم محمد فهمي، بيتر جريستي وباهر محمد، بينما تواصل شبكة الجزيرة الإعلامية مطالباتها بإطلاق سراح كافة صحفييها المعتقلين في مصر.