سلطت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية الضوء على السجون السرية التي انتشرت بالعشرات في مصر منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في يوليو الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الالآف من السجناء المعارضين للنظام الحالي يتم إخفاؤهم داخل سجون سرية أنشأت بقرارات وزارية ورئاسية يتم فيها انتهاك حقوق الإنسان بشكل ممنهج بعيدا عن منظمات حقوق الإنسان.
ونقلت الصحيفة تحذيرات العاملين في مجال حقوق الإنسان من أن الانتهاكات الواسعة داخل عشرات السجون السرية والسجون الرسمية التي يصل عددها إلى 42 سجنا تهدد بخروج جيل جديد من الجهاديين ربما يكون أشد عنفا من القيادي في تنظيم القاعدة "أيمن الظواهري".