أكد عمرو عبد الهادي المحامي وعضو جبهة الضمير أن الحراك الثوري ضد قادة الانقلاب العسكري مستمر إلى نهايته حتى عودة الشرعية ومحاسبة القاتلين والانقلابيين وإعدامهم؛ بسبب الأرواح التي أزهقوها والأموال التي نهبوها وحرموا منها الشعب البائس.


وقال على قناة الجزيرة مباشر مصر إن التخبط هو سيد الموقف في تعامل مليشيات الأمن مع الثوار فهو يصعد في القتل والتدمير في أسبوع ويهدئ الأوضاع في أسبوع آخر لأنه حتى الآن لا يعلم طريقة موحدة وثابتة في التعامل مع التظاهرات التي تمثل العائق الأكبر في استمرار الانقلاب.


وشدد على ضرورة استمرار الحراك السلمي الثوري المبدع في مواجهة الانقلابيين الخونة حتى نستطيع كسر شوكة الداخلية التي لا تستطيع التعامل إلا مع المواطنين السلميين بالرصاص الحي وتفشل في التدخل لحل أزمة مثل أزمة أسوان.