نعى الشعب الفيومي شهداء اليوم الجمعة في مشهد جنائزي مهيب انتفضت له ميادين المحافظة بـ 11 فعالية ليلية ثورية للمطالبة بالثأر لدماء الشهداء .

 

كانت المحافظة قد شهدت يومًا داميًا جدد خلالها الأحزان بارتقاء كل من الثائرة رضا داهش, والثائر رفيق صابر, الأولى بطلقات خرطوش بمنطقة البطن والثاني بأزمة قلبية نتيجة اختناقه بالغاز المسيل للدموع, وذلك من جراء شن قوات الانقلاب لهجوم شرس على تظاهرات مليونية اليوم "حاميها حارميها" بمدينة الفيوم, عقب زيارة وزير داخلية الانقلاب للمحافظة.

 

ففي مدينة الفيوم انطلقت تظاهرة ضمت الآلاف من أبناء المحافظة من أمام مسجد عبد الله وهبي بوسط المدينة, للتنديد بانتهاكات الانقلابيين ومعاونيهم في حق الشعب الحر الأبي الثائر بميادين مصر ورفضًا لطغيانهم وتعديهم على حريته، وقتلهم الآلاف من أبناء الوطن الأحرار.

 

أكد شهود عيان أن ميليشيات الانقلاب هاجمت المسيرة عقب انطلاقها إلا أن الثوار أصروا على استكمال تظاهراتهم مرددين هتافات: " لا إله إلا الله.. الشهيد حبيب الله, قتل فينا يلا كمان.. أرضى الباشا.. وخد ترقية".

 

وفي مركز يوسف الصديق احتشد الثوار في 4 فعاليات استكمالاً لمليونية اليوم، انطلقت من قرى "الحامولي والخلطة وقوته" كما شهدت قرية الشيمى إقامة مهرجان ثوري تحت عنوان يوم من رابعة .

 

وشهد مركز الفيوم مسقط رأس الشهيدة رضا رمضان زخمًا ثوريًّا, وانطلاق 4 تظاهرات حمل الثوار خلالها صورًا للشهداء والمعتقلين من أبناء المركز، منددين باستخدام العنف ضدهم، مؤكدين أن هذه الأساليب الإجرامية لن تثنيهم عن استكمال مسيرتهم نحو تحقيق أهدافهم، بل تزيدهم قوة وثبات وإصرار على الثأر من الانقلابيين وأعوانهم الذي أعادوا البلاد لاستبداد العسكر، وسلبوا مكتسبات ثورة يناير المجيدة، وقتلوا الآلاف من أبناء الوطن .

 

وفي مركز سنورس طاف الثوار جميع قرى المركز بمسيرة بالدراجات البخارية, بينما احتشد أبناء مركز إطسا في تظاهرة ليلية للمطالبة بتحرير الوطن من الاحتلال العسكري الغاشم, و ألهب شباب الألتراس تظاهرة ليلية لأبناء قرية شكشوك بمركز ابشواي.