استنكر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بمحافظة بورسعيد مد الحبس الاحتياطي لعدد من الشباب والأطفال مدة 15 يومًا أخرى في سجون الانقلاب بعدما ذاقوا صنوفًا من العذاب على يد ضابط مباحث الزهور، واصفًا إياه: بأنه دأب على تعذيب الأطفال بالكهرباء والحرق بالسجائر بينما يترك البلطجية والمجرمين يرتعون في الشوارع بالأسلحة الآلية.
وأكد التحالف في البيان الذي أصدره اليوم أن الشباب لم يحرقوا ولم يخربوا، وخرجوا للتعبير عن آرائهم بسلمية وبروح شبابية.
وأضاف البيان أنه بعد تمديد مستمر للحبس الاحتياطي للشباب دون رحمة من المحامي العام لنيابات الانقلاب ببورسعيد الذي تستر على جرائم التعذيب والتهم الملفقة من قبل شرطة الانقلاب بحق الأبرياء تمت إحالة أربعة منهم إلى الجنايات وهم: "صلاح محمد شتات- موظف بشركة الغاز، أحمد محمد عبد الرحيم- مهندس حديث التخرج، محمود محمد سمير– خريج المعهد العالي للحاسب الآلي، محمود شلبي- خريج كلية دراسات إسلامية".
وأوضح أنه تم تحويل الباقي وهم طلاب ثانوي وإعدادي لم تتعد أعمارهم 18 عامًا إلى جنايات الأحداث لتنظر قضيتهم غدًا الأحد 27 أبريل أمام القضاء، ومنهم طلاب متميزون حملة لكتاب الله ومنهم الطالب المثالي علي عبد الرحمن بورسعيد ومنهم طلاب متميزون في مجالات مختلفة حازوا على شهادات تقدير وتفوق، وهم: "أحمد عصام جمعنة، محمد فتحي السادات، يوسف إيهاب أبو ردة، حمزة أحمد عيسى، عمر جمال، شريف حسن هريدي، أحمد سامح منصور".
واختتم البيان بقوله: هذا ما قدمه الانقلاب لشعب مصر وشباب مصر وأطفال مصر، مؤكدًا أن هذا ما ينتظره شعب مصر على أيدي حكم العسكر ومن يعاونهم على الظلم ومصادرة إرادة المواطنين، داعيًا الشعب إلى الاستمرار في حراكه السلمي حتى عودة الشرعية ودحر الانقلاب وأعوانه.