قالت أسرة الداعية الإسلامي الدكتور جمال الزمراني، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق بالإسكندرية، إن سلطات الانقلاب قامت بالاعتداء على "الشيخ الزمراني" وعشرات المعتقلين بالضرب المبرح بالعصي والشوم والصواعق الكهربائية، وذلك أثناء ترحيلهم من السجن للعرض على نيابة الانقلاب، وأصيب الزمراني وعشرات المعتقلين بإصابات بالغة.

 

واتهم المركز العربي الإفريقي لحقوق الانسان العميد حسام توفيق قائد ترحيلات سجن برج العرب بالمسئولية عن الحادث، مؤكدًا أنه بعد تعذيبهم ترك "الزمراني" وعشرات المعتقلين تنزف دماؤهم دون نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج اللازم.

 

وطالب المركز في تصريح صحفي له اليوم الأحد، وزارة داخلية الانقلاب بفتح تحقيق فوري في الحادث وتقديم العميد المتسبب في الحادث للمحاكمة بتهم الشروع في القتل.

 

وحمل المركز وزارة الداخلية المسئولية عن حياة "الزمراني" وعشرات المعتقلين المصابين وما زالت السلطات تمنع إسعافهم حتى اللحظة.

 

يُذكر أن الدكتور جمال الزمراني أحد أشهر علماء ودعاة مدينة الإسكندرية الساحلية؛ حيث تقلد منصب وكيل وزارة الأوقاف الأسبق بالمحافظة، وهو عضو بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأحد مؤسسي رابطة علماء ودعاة الإسكندرية وعضو بالهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح وأحد مؤسسي هيئة توحيد الصف الإسلامي.