واصلت أجهزة أمن السلطة حملة الاعتقالات والاستدعاءات بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مختلف محافظات الضفّة المحتلّة، رغم مرور أربعة أيام على توقيع اتفاق المصالحة في غزة.

ففي محافظة طولكرم، اعتقل جهاز المخابرات العامة الأسير المحرر علاء خريوش بعد استدعائه للمقابلة أمس السبت علمًا أنّه شقيق محمد خريوش المعتقل لديها منذ حوالي شهر ونصف.

وفي محافظة الخليل، استدعى جهاز الأمن الوقائي الشاب طه محمد شلالدة (27 عامًا) من بلدة سعير شمال الخليل للمقابلة بعد غدٍ الثلاثاء، علمًا أنّ شلالدة أسير محرر ومعتقلٌ سياسيٌ سابقٌ أمضى ما يزيد على 19 شهرًا في سجون المخابرات والأمن الوقائي.

وفي محافظة سلفيت، داهمت قوة من المخابرات العامة أمس السبت، منزل الأسير المحرر حمادة محمد الديك (37 عامًا) من بلدة كفر الديك؛ في محاولة فاشلة لاعتقاله، كما داهمت في ذات الوقت منازل أقربائه وقامت بتفتيشها بحثًا عنه، كما يواصل ذات الجهاز اعتقال الأسير المحرر أسامة شاهين (42 عامًا) من المدينة، وهو معتقلٌ سياسيٌ سابقٌ لدى الأجهزة الأمنية لعدّة مرات.

وفي محافظة جنين، هاجمت أجهزة أمن السلطة مساء الجمعة مسيرةً محمولةً لمركبات مواطنين كانوا يحتفون بخروج جريح من المستشفى؛ بعد إصابته في عملية اغتيال الشهيد القسامي حمزة أبو الهيجا ورفيقيْه.

 بدورها، أفادت مصادر محلية أنّ عشرات المركبات من أهالي مخيّم جنين كانت في استقبال الجريح محمود أبو كامل (22 عامًا) بعد إنهائه علاجَه بمدينة نابلس إثر إصابته برصاص الاحتلال في المخيّم قبل نحو شهر، مشيرةً إلى أنّ المسيرة هوجمت من قبل عناصر أجهزة أمن السلطة فور توجّهها لمدينة جنين من منطقة مثلّث الشهداء باتجاه المخيّم، حيث أطلقت العساكر النار باتجاهها؛ ممّا خلق حالةً من التوتّر بين الطرفين.