أكدت د. نادية مصطفى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن الانقلاب خائف ومرتعش لفقدانه الشرعية ويلجأ تعويضًا عن ذلك لإرهاب الدولة وتقييد الحريات.
وقالت على موقع "الفيس بوك": رغم ادعاء الانقلابيين أن ما حدث في يوليو هو ثورة، وأن إرادة الشعب هي المفسر والدافع لما حدث، إلا أن الانقلاب يظل خائفًا ومرتشعًا لا يكفيه هذا السند الشعبي المزعوم ولا يأمن إلا بمزيد من إرهاب الدولة والقهر وتقييد الحريات!.
وتابعت: لدرجة أدت إلى انفجار بعض جوانب التحالف الانقلابي وانقلاب بعض شركائه عليه، بل واعترافهم بأنه انقلاب دموي يستعيد الدولة البوليسية.
وأكدت أن التحالف الانقلابي كان- منذ ظهوره- يحمل بذور تفككه تحت وطأة خطة العسكر للعودة من جديد، وليس إنقاذ مصر من الإخوان كما يدعون.