منذ الثالث من يوليو الماضي بدأ الاقتصاد المصري ينزف من جديد على يد العسكر فزادت البطالة، وارتفع مستوى التضخم وتضاعفت ديون مصر داخليًا وخارجيًا وأغلقت الشركات بسبب مديونياتها.
ورغم تلوث مياه الشرب واختلاطها بمياه الصرف الصحي في كثير من الأماكن بالجمهورية فإن رئيس الشركة القابضة للمياه يتحجج بكاهل الديون؛ حيث قال المهندس ممدوح رسلان رئيس الشركة القابضة للمياه: إن المشكلة الكبرى التي تواجهنا هي الديون التي على الشركة للحكومة والتي تبلغ حوالي 8.2 مليارات جنيه، منها حوالي 7 مليارات جنيه لوزارة الكهرباء فقط.
.