واصل أمناء وأفراد الشرطة إضرابهم عن العمل في خمس عشرة محافظة، واعتصموا أمام مقار عملهم في الأقسام والمديريات، احتجاجًا على ما قالوا إنه اعتداء بمطار القاهرة، على أحد زملائهم وتلفيق تهم له.
وقال أحمد مصطفى المتحدث باسم أمناء الشرطة إن الأزمة بين أمناء الشرطة ووزارة الداخلية بسبب واقعتين ملفقتين؛ الأولى لفرد شرطة بمطار القاهرة، اتهم بالتحرش بسائحة بعد اعتراضه على نقله تعسفيًّا، وثبت تفريغ كاميرات المراقبة عدم صحة الاتهام، على حد قوله.
وأوضح أن الواقعة الثانية تعود لاتهام أمين الشرطة عبد الحميد درويش بحيازة أقراص مخدرة والقبض عليه بعد رفضه للواقعة الأولى واعتراضه على نقل زميله بحكم أنه عضو النادي العام للأفراد والعاملين المدنيين بوزارة الداخلية، واتهامه أيضًا بتحريض الأمناء والأفراد على التظاهر، ومحاولة القبض عليه عنوة بإطلاق قنابل الغاز واصطحابه إلى النيابة للتحقيق معه.
وقام أمناء وأفراد الشرطة في سوهاج بإغلاق أبواب مديرية الأمن بالسلاسل والجنازير ومنع دخول العاملين إليها، مؤكدين أنهم مستمرون في الإضراب والاعتصام لحين إقالة مدير ميناء القاهرة الجوي والضباط المشتركين فى الأحداث.
وفي المنيا تجمع العشرات من أمناء وأفرد الشرطة أمام بوابة قسم الشرطة وذلك احتجاجًا على سوء معاملة الضباط وتضامنًا مع زملائهم المحتجين بمطار القاهرة واعتراضًا على حبس أحد زملائهم لاتهامه بتهريب مسجون سياسي كان مكلف اًبحراسته أثناء تواجده بالمستشفى.
وقال الأمناء إنهم عادوا مرة أخرى لما وصفوه بعهد (الإهانة) في عهد الوزير الأسبق حبيب العادلي، مطالبين بإسقاط وزير الداخلية بحكومة الانقلاب وتحقيق العدل والمساواة بين جميع العاملين بالوزارة.
كما دخل العشرات من أفراد بالدقهلية والبحيرة في إضراب مفتوح عن العمل احتجاجا على أحداث المطار.