أدانت حركة "صحفيات ضد الانقلاب" اعتقال قوات الانقلاب للصحفية مي عطية، معتبرة ما تم بأنه اختطاف مبيت النية لإرهاب الصحفيين بشكل عام، والصحفيات بشكل خاص؛ مطالبة بإعادة الزميلة الصحفية إلى منزلها معززة مكرمة، محذرة بالمساس بأمن الصحفيات وبتعريضهن لأية تهديدات أو اختطافات أخرى.

 

وقالت الحركة في بيان لها منذ قليل: دأبت سلطات الانقلاب على معاداة كل كلمة حق صادقة منذ تجرؤها على الشرعية والدستورية في البلاد؛ حيث كانت أولى الخطوات هي تكميم المنابر الإعلامية وإغلاق القنوات ومنع إصدار الصحف.

 

وتابع البيان: وتلى ذلك الخطوات الأشد قسوة والتي أصبحت لصيقة الصلة بهذا الكيان العدواني الانقلابي؛ وهي خطوات قتل وقنص الصحفيين والإعلاميين بشكل مباشر، فضلاً عن اعتقال العشرات منهم، ومطاردة البقية الصامدة والمثابرة على طريق كلمة الحق.

 

وأوضح بيان الحركة أنه في الأيام الأخيرة وبعد تأكيد الحكم على الصحفية سماح إبراهيم بسنة وخمسين ألف جنيه غرامة، بلا أية جريرة سوى ممارستها لمهنتها، اقتحمت سلطات الانقلاب اليوم منزل الزميلة "مي عطية" الصحفية وعضو الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين؛ حيث اختطفتها سلطات الانقلاب ومعها زوجها الصحفي أيضًا ورسام الكاريكاتير المعروف "عصام الشرقاوي".

 

وفي السياق نفسه أكدت عضوات الحركة من المحررات المناضلات الرافضات للانقلاب، بأنهن مستمرات في مدهن الثوري، وغير عابئات بأية تهديدات، مشيرات إلى أن العمل الصحفي هو رسالة الوطن التي لا يصح التخلي عنها أو التجاوز في حقها مهما كانت الضغوط أو المخاطر.