ندد أحمد عبد العزيز الأمين العام لحركة "صحفيون ضد الانقلاب" باستمرار سلطات العسكر في اعتقال الصحفيين، والتي كان آخرها الزميل عصام الشرقاوي وزوجته، مؤكدًا أن الصحافة في مصر في ظلِّ سلطات الانقلاب العسكري تواجه تضييقًا ممنهجًا يستهدف النيل من استمرارها في نقل الحقيقة، وأن هذا الاستهداف الأسوأ في تاريخ الصحافة المصرية على مرِّ العصور.

 

وأضاف في تصريح خاص لـ"إخوان أون لاين" أن المعركة الآن بين الانقلاب والصحفيين على اختلاف انتماءاتهم، وأن الانقلاب العسكري يعتقد بأن إغلاق الصحف ومنع الكتاب هو مَن سيحفظ له سلطاته أقول له: "خاب ظنكم"، فالصحفيون مستمرون في فضح الانقلاب العسكري رغم المضايقات التي يواجهونها سواء من السلطات أو من النقابة التي لا تهتم إلا بالصحافة المؤيدة للانقلاب العسكري.

 

وتابع أن نقيب الصحفيين الحالي ضياء راشون له دور كبير في ما يحدث للصحفيين بسبب صمته المتكرر، وأن عدم وقوفه بجانب الصحفيين المستهدفين له مقابل من سلطة العسكر، والذي ربما يكون تعيينه في الأهرام هو الجائزة التي تنتظره.

 

وعن الدعوة التي دعت لها حركة "صحفيون ضد الانقلاب" قال عبد العزيز: "أدعو جميع الزملاء إلى المشاركة في تلك الوقفة أمام نقابة الصحفيين السبت المقبل؛ للتنديد بالتعسف التي يحدث ضد الصحفيين ورفضًا لموقف النقابة من تلك الأحداث، والتي قدَّمت تنازلات كبيرة للعسكر بحقِّ زملائنا الصحفيين، والتي لا يمكن السكوت عليها".