شنت قوات أمن الانقلاب العسكري حملة أمنية موسعة، في محافظة بورسعيد، صباح اليوم، تتقدمها المدرعات وعربات الأمن المركزي والضباط الملثمون؛ وذلك للقبض على رافضي الانقلاب العسكري حيث اعتقلت الطفل يحيى محمد الخضري، وسرقت عددًا من الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر، واقتحمت عدة منازل أخرى في حين عدم تواجد أصحابها بداخلها.
يذكر أن الطفل يحيى الخضري في الصف الأول الثانوي بمعهد بلال الأزهري قد تم اعتقاله من قبل لمدة شهر على خلفية مشاركته في الفعاليات الرافضة للانقلاب العسكري، والتي واظب عليها بعد خروجه برغم أن له شقيق أكبر معتقل ووالد مطارد، مؤكدًا أنه لن يتركها حتى عودة الشرعية ودحر الانقلاب.
تأتي هذه الحملة في إطار الحملات الشرسة التي تشنها ميليشيات الانقلاب بالمحافظة لملاحقة رافضي الانقلاب العسكري، رجالاً ونساء وأطفالاً وشيوخًا.
وقد أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بيانًا استنكر فيه حملات المداهمة والاعتقال، مؤكدًا استمرار الفعاليات السلمية حتى اندحار الانقلاب.
الجدير بالذكر أن قوات الانقلاب حولت محافظة بورسعيد إلى ثكنة عسكرية، ضاق منها المؤيد والمعارض؛ بسبب غلق بعض الشوارع الرئيسية ومحاصرة بعض المؤسسات الحكومية والميادين المهمة في المحافظة.