نظَّم اﻵﻻف من أهالي المطرية وقفةً حاشدةً أمام "مسجد النور المحمدي"؛ وذلك للتنديد بأحكام اﻹعدام الجائرة والمسيسة التي صدرت بحق أكثر من 700 من مناهضي الانقلاب الدموي الفاشي.
ردد الثوار هتافات تطالب المصريين بمقاطعة الانتخابات الرئاسية المزعومة منها "اكتب على حيط الزنزانة حكم العسكر عار وخيانة.. الثورة إسلامية يا كلاب العسكرية.. ﻻ إله إﻻ الله والسيسي عدو الله واللي يحبه كمان معاه".
كان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب قد دعا إلى بداية موجة ثورية ثالثة تأتي تحت عنوان "زواج أمريكا من مصر باطل".
