دعت حركة "مهندسون ضد الانقلاب" جموع الشعب المصري وفي القلب منهم 500 ألف مهندس مصري لمقاطعة رئاسة الدم- رئاسة الانقلاب- وفاءً لما يقرب من 2600 مهندس معتقل و300 مهندس شهيد وأعداد كبيرة من المهندسين المصابين.


وأكدت الحركة في بيان لها أنها تدعو لمقاطعة انتخابات الدم وفاءً لكل الشهداء والمعتقلين الذين يقدرون بعشرات الآلاف. وفاءً للرئيس الشرعي المنتخب البطل المختطف د. محمد مرسي الذي لم يعتقل معارض واحد في عهده ووفاءً لـ"د. هشام قنديل" الذي حرر نقابة المهندسين من حراسة استمرت 17 عامًا بقرار جريء".

وتابع البيان "ووفاءً لـ"د. باسم عودة" وزير التموين ونصير الفقراء ووفاءً لـ"د. حاتم صالح" وزير الصناعة الذي أولى اهتمام غير طبيعي بعودة سمعة مصر في صناعة القطن طويل التيلة ووفاءً لغيرهم من الفريق الرئاسي ووزراء الحكومة الشرعية (الأوفياء منهم فقط) لن نشارك في مسرحية الدم وفاءً للعلماء القابعون خلف السجون أمثال د. على بركات ود. شريف أبو المجد ود. فهمي فتح الباب وغيرهم كثير من علماء الهندسة ووفاءً للمخترع الصغير عبد الله عاصم الطالب بالثانوية العامة الذي نجا من مكيدة العسكر بتوفيق من الله واستطاع الهروب إلى الولايات المتحدة الأمريكية".

وشددت الحركة على أنها لن تشارك في مسرحية الدم بعدما انقلب الفاسدون على خمسة استحقاقات انتخابية وكأن المصريين لا إرادة ولا كرامة لهم لن نشارك في مسرحية الدم بعدما اعتدى بلطجية الانقلاب على كليات الهندسة في الإسكندرية والقاهرة وعين شمس والمنصورة وغيرها من الجامعات".

ودعت الحركة الشعب المصري إلى تحويل يومي 26 و27 مايو إلى ملحمة تاريخية نخطو فيها خطوة كبيرة نحو القضاء على الانقلاب بتظاهرات حاشدة تزامنًا مع المقاطعة والعزوف عن المشاركة في مسرحية الدم واستجابة لدعوات التحالف الوطني لدعم الشرعية.