انتفض الآلاف من أبناء مركز السادات بمحافظة المنوفية في مسيرة ليلية شهدت مشاركة شعبية غير مسبوقة من كافة التيارات السياسية والحركات الثورية في مؤشر إيجابي على تلاقي رفقاء ثورة يناير ضد الثورة المضادة وذلك ضمن فعاليات "قاطع رئاسة الدم".

 

جابت المسيرة التي انطلقت من سوق المنطقة الأولى السكنية بمدينة السادات الحاشدة عددًا كبيرًا من شوارع مدينة السادات في تحدٍّ كبير لداخلية الانقلاب ولمؤيدي قائد الانقلاب وسط مشاركة نسائية كبرى، كما شارك في المسيرة أولتراس ربعاوي ومنوفي اللذان ألهبا حماس المشاركين في المسيرة.

 

وعبر أهالي مدينة السادات خلال المسيرة عن رفضهم التام لمسرحية انتخابات الدم، مؤكدين أنها تأتي على أشلاء وجماجم أبنائهم، ومؤكدين أنهم لن يفرطوا في دماء أبنائهم وأنهم مستمرون في الحراك الثوري ومشاركون في كل الفعاليات حتى يتم دحر الانقلاب الدموي والقصاص لأبنائهم واسترداد الثورة والشرعية.

 

وحمل المشاركون فيها صور الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي وصور شهداء ومعتقلي مركز السادات وشارات رابعة الصمود ولافتات تندد برئاسة الدم وتدعو إلى ضرورة مقاطعتها وسط ترديد هتافات هزت أرجاء المدينة وزلزلت الانقلابيين ما بين هتافات مناهضة للانقلاب وقائده وهتافات مؤيدة للشرعية وللرئيس مرسي.