قال عضو كتلة الأحرار النيابية حسين المنصوري: إن الرفض الشديد من الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات، لتولي المالكي رئاسة الوزراء، يؤكد التصدي لوجود أربع سنوات مقبلة، من دماء العراقيين التي ستسيل بسبب تواجده على سدة الحكم.
وأوضح المنصوري أن "هناك كتلاً رافضة لترشيح المالكي لولاية ثالثة، فعليه أن يتنحى قليلاً؛ لأن الوضع الأمني لن يستقر، مع وجود معارضات شديدة لتوليه رئاسة الوزراء، وهو الآن يتحدى دماء العراقيين التي سالت؛ بسبب الوضع الأمني المرتبك".
وتابع المنصورى في تصريحات نقلتها "شبكة أخبار العراق" اليوم السبت أن "المالكي أصبح يبحث عن المناصب، ولا يبحث عن رفاهية الشعب العراقي"، لافتًا إلى أن "التحالف الوطني هو صاحب الكتلة الأكبر، ولديه الإمكانيات لترشيح بديل عن المالكي".