تشهد قرية العدوة مسقط رأس الرئيس مرسي حالة من الاستنفار الأمني من جانب قوات الانقلاب تحسبًا منها لقيام احتجاجات ضد الحكم العسكري والخروج لرفض المسرحية التي يتم عرضها الآن والتي أطلق عليه العسكر عنوان "الانتخابات الرئاسية".

 

توجَّه إلى القرية كل من سعيد عبد العزيز عثمان، محافظ الشرقية الانقلابي، وسامح الكيلاني، مدير الأمن، وقائد الجيش الثاني الميداني (أمن الانقلاب)، إلى قرية العدوة مسقط رأس الرئيس محمد مرسي محاولة منهم لإرهاب أهالي القرية لعدم الخروج في مسيرات رافضة للحكم العسكري خلال المهزلة الرئاسية.

 

وكانت المحافظ الانقلابي قد سلم القرية للقوات الانقلاب صباح اليوم الأحد؛، حيث أعلنت المحافظة حالة الطوارئ في القطاع الصحي، ومرفق الإسعاف ورفعت حالة الاستنفار الأمني بجميع المراكز؛ خوفًا من الاحتجاجات الحاشدة التي دعا إليه التحالف الوطني لدعم الشرعية خلال أيام عرض "مسرحية الرئاسة".