واستنكرت الحركة الدور الذي يؤديه الإعلام المصري سواء قنوات فضائية أو حكومية، وكذلك الصحف الخاصة والحزبية والحكومية، إذ قامت بالترويج للمرشح الانقلابي: القاتل عبد الفتاح السيسي، وتسترت على جرائمه بحق الشعب، وكذلك قامت بالترويج للمرشح المحرض على القتل والانقلاب: حمدين صباحي.. ثم كيف يشارك أحد في انتخابات قائمة على التضليل والعنصرية وانعدام الشرعية؟
وطالبت "صحفيون ضد الانقلاب" في بيان لها القوى الثورية وجميع فئات الشعب المصري- الذي ناضل من أجل إسقاط دولة الظلم في 25 يناير 2011- بمقاطعة مهزلة رئاسة الدم.
وأشاروا إلى أن ما بني على باطل فهو باطل، ولدينا رئيس شرعي منتخب هو الدكتور محمد مرسي، الذي جاء بأغلبية حرة من الشعب المصري.
واستنكر البيان إجراء انتخابات في هذا المناخ القمعي سيئ السمعة الذي يقع فيه الظلم على أبناء الشعب المصري دون هوادة.
ودعت القوى الثورية والشبابية إلى مواصلة مظاهراتها الاحتجاجية، والنزول إلى الشوارع والميادين خلال أيام الانتخابات، رفضًا لها، تقديرًا لتضحيات شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا إلى السماء لهدف أسمى هو رضا الله، ثم رضا الشعب ..