أصدرت حركة (طلاب ضد الانقلاب) بيانًا قالت فيه إنه "منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير والشباب هم أصحاب الفعل المؤثر والكلمة العليا في أي تحرك في الشارع، ومقاطعتهم لهذه الإجراءات العبثية إنما هو قرار ببطلان مسرحية تنصيب قائد الانقلاب ودليل على سقوطها من بدايتها".
ووجهت الحركة الشكر لجموع الشباب على تلبية دعوة المقاطعة مؤكدة أن الشباب: "هم أعلم الناس بخديعة العسكر وحقيقته الدموية".
وقال البيان- الذي أعلنته الحركة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الفيس بوك- : إن "دولة العسكر عرفها التاريخ دومًاً كارهة للشباب مغتالة لمستقبله، ترفض تجمعاته السلمية وتقتله بالرصاص الحي في الميادين وتعتقله وتفصله من الجامعات وتطرده من مدنه السكنية ظنًّا منها أنها بذلك ستحجب الصوت المطالب بإسقاطه".
وأضافت الحركة أنها تتوقع نتيجة انتخابات العسكر، مضيفة: "ما هي إلا تتويج للمرشح العسكري، و محاولة لشرعنة انقلابه الدموي، ليمارس قمعاً أكثر على الشباب و الطلاب الأحرار، و بالتالي فنحن لا نهتم بخطواتها وإنما ننشغل بإسقاط هذا الانقلاب برمته فهو لم يأت على بلادنا إلا بالخراب و الدمار والدماء" .
مؤكدة رفضها شرعية السلاح، ومعلنة: "نؤكد إستمرار فعالياتنا الرافضة لهذا الانقلاب رغم كل القيود، ونؤكد للسفاح أن حراكنا لا يقتصر على فترة الدراسة ولاتحده أسوار الجامعات، وإنما ينتشر في كل ميدان ومكان ، و سيشهد المستقبل و يردد الوطن يوم النصر بكل فخر "نصرت بالشباب".