شهد مركز ومدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في لجان التصويت عزوفًا من المواطنين عن المشاركة في مسرحية رئاسة الدم والخيانة ومن أبرزها "قرى دمرو وكفر حجازي" التابعتين لمركز المحلة الكبرى. وهذه صور توضح هذا الإقبال الضعيف أو شِبه المنعدم على التصويت.

وفي مركز ومدينة قطور امتنع الأهالي عن المشاركة في المسرحية الهزلية بلجنة مدرسة التجارة (نساء) التي من المفترض أن تشهد إقبالاً قويًّا نظرًا لسيطرة الفلول وأنصار الخائن، ولجنة مدرسة الصناعة (رجال)، ولجنة قرية الشين بمركز قطور.

وفي مركز ومدينة بسيون قاطع الأهالي مهزلة الانتخابات الرئاسية غير الشرعية حتى لحظة كتابة هذه السطور في لجنة قرية كفر الحمام وكفر جعفر.

وفي مركز سمنود قاطع المواطنون مهزلة الدم والخيانة بلجان القرى بينما عزف أهالي مدينة سمنود عن المشاركة مطلقًا.

وفي مراكز السنطة وزفتى وكفر الزيات امتنع الأهالي عن المشاركة في مسرحية الخيانة وفي جميع القرى التابعة لهم.

وفي مركز ومدينة طنطا شهدت اللجان إقبالاً من الكنيسة وفلول الحزب الوطني المنحل أمام اللجان مع غياب تام وارتجاف لأعضاء حملة الكومبارس حمدين صباحي وخروقات انتخابية وأوراق دوارة ودعاية انتخابية داخل وخارج لجان المسرحية..