أبرزت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية ضعف الإقبال على التصويت أمس واليوم في الانتخابات الرئاسية مقارنة بالحضور الكبير للناخبين في الانتخابات البرلمانية والرئاسية بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك في ثورة 25 يناير 2011م.

 

وأشارت إلى محاولة أجهزة الدولة تشجيع المواطنين على المشاركة التي يعتبرها أنصار عبد الفتاح السيسي محاولة لإضفاء الشرعية على الانقلاب وإظهار دعم المصريين له أمام العالم.

 

وذكرت أن الانتخابات التي جرت بعد ثورة 25 يناير وقف فيها المئات من المواطنين أمام لجان الاقتراع وامتدت الطوابير للشوارع الجانبية حول مراكز الاقتراع وهو ما لم يظهر خلال الانتخابات الحالية.

 

وأبرزت الصحيفة الحضور الأمني الكبير أمام اللجان من قبل الشرطة والجيش بالزي الرمسي فضلاً عن وقوف عناصر أمنية بالأقنعة وعناصر أخرى بالزي المدني.

 

واهتمت الصحيفة بدعوة الإخوان المسلمين للمواطنين بمقاطعة الانتخابات في الوقت الذي وصف فيها آخرون المشاركة بأنها تضييع للوقت.

 

وتناولت غياب الشباب بشكل كبير عن تلك الانتخابات فضلاً عن قلة الناخبين اليوم عن الذين صوتوا أمس.