وأكد في كلمته أمام الجمعية العمومية الطارئة للمعلمين التي عقدت اليوم بمقر النقابة بالجزيرة، أن المعلمين هم بناة الحضارة ويحق لهم أن يفخروا بأنهم معلمون يربون ويكوِّنون الإنسان عمومًا على اختلاف تخصصه ومهنته ولا يقوم العلم إلا بالمعلم.
وأضاف: ومن الثابت تاريخيًّا أن الذين أثروا العالم كله كانوا المعلمين حملة مشاعل التنوير، ونقابتنا يزيد عمرها على ستين عامًا منذ طه حسين ولم تتم فيها انتخابات حقيقية بإشراف قضائي كامل إلا في تلك الانتخابات.
وأكد أن نقابة المعلمين أكبر نقابة في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى إدراكهم أن التعليم قضية أمن قومي وأنه لا تقدم للبلاد إلا بالعلم ولا يتأتي هذا إلا من خلال عقول واعدة أنتجها معلمون شرفاء أخذوا على عاتقهم هذه الأمانة.
ودعا إلى ضرورة الاهتمام بالعمل إذا كان هناك دية في الحفاظ على هذا البلد العريق مصر التاريخ والحضارة، مشيرًا إلى أن المعلمين يحملون أمانة 18 مليون تلميذ في مصر والشباب والفتيات الذين سيحملون راية المستقبل.
وشدد على أنه لا عودة إلى ما قبل ثورة 25 يناير، مؤكدًا أن أعضاء الجمعية العمومية هم أصحاب القضية، لأنهم جاءوا بإرادة المعلمين عبر صناديق بانتخابات حرة نزيهة، معربًا عن أمله في قبول النقض الذي قدم ضد حكم الحراسة، مشيرًا إلى أن محكمة النقض هي المحكمة صاحبة الحق في حسم أي نزاع بالنقابات المهنية.
وقال: لا مطمع لنا فيها، ولكنها الأمانة والمسئولية ولن نتركها مادام فينا نفس لنسلمها لمجلس منتخب من بعدنا ونربأ بمن فرضوا الحراسة أن يحملوا هذا العار أمام المعلمين وأمام نقابتهم.