أكدت حركة نساء ضد الانقلاب عدم اعترافها بتنصيب سفاح الانقلاب رئيسًا مؤكدة أن ما بني على باطل فهو بجله باطل، وما يترتب عليه باطل وبالتالي فمن نصبوه اليوم رئيسًا باطل ولا يعدو كونه سفاحًا قاتلاً.
وشددت الحركة في بيان لها على أن هذا السفاح سيسقط قريبًا ولن تنسى جرائمه التي لا تسقط بالتقادم.. وسيحاسب عليها حسابًا عسيرًا..
وقال البيان: تابعت حركة نساء ضد الانقلاب مهزلة مراسم تنصيب مبارك 2 ونظامه على عرش مصر المغتصب.. وبعد أن تجسدت مصر تكية العسكر بعد الحضور غير المبرر لزوجة السيسي وعائلته محفل التنصيب غير القانوني.. في استعادة لمشهد الطغمة الحاكمة المتحكمة في خيرات الوطن لتصب في جيوب المنتفعين من الفساد والإفساد والمناخ غير الديمقراطي والانقلاب على الثورة والشرعية.
وتابع البيان: وبينما ينشغل الغاصبون بتقسيم الوطن المسروق ومحاولة شرعنة الجريمة المرتكبة في حق الشعب المصري وثورته.. على أنغام عزف كلمات النفاق من أذناب الفلول والعسكر وقضاة باعوا الضمير وعصبوا عين العدالة.. تزأر حناجر نساء مصر الثائرات في ميادين الصمود والثبات والثورة.. ويعلو هدير هتافهن أن يسقط يسقط حكم العسكر..
مؤكدات استكمال مسار ثورة 25 يناير المجيدة واستعادة مكتسباتها التي انقلب عليها العسكر.. وفي مقدمتها الرئيس الشرعي المدني المنتخب.. الدكتور محمد مرسي.