أكد الباحث والمحلل السياسي رفيق حبيب أن التمسك بشرعية الرئيس محمد مرسي، تعد أخطر عوامل نزع شرعية الحكم العسكري بعد الانقلاب.
واضاف ً في سلسلة تغريدات له على حسابه الشخصي على "تويتر" اليوم الإثنين؛ "لأن وجود رئيس منتخب، لم يستقل أو يتنحَّ، يعني أن ما حدث كان انقلابًا عسكريًا، قام بعزل رئيس منتخب، وما دام ما حدث كان انقلابًا، فإن كل ما ينتج عنه غير شرعي".
وواصل د. رفيق حبيب تغريداته وهى مقتطفات من دراسة له عن الانقلاب، قائلاً "معركة الشرعية تعد جوهر الصراع بين الانقلاب العسكري والحراك الثوري، لذا فإن تمسك تحالف دعم الشرعية، بالشرعية التي أنتجت من خلال العملية الديمقراطية، ينزع شرعية الحكم العسكري، ويجعل شرعيته محل تساؤل مستمر".