تحول يوم تنصيب السفاح عبد الفتاح السيسي ليوم اغتصاب للسلطة وبنات مصر معًا؛ حيث شهدت ميادين مصر وخاصة ميدان التحرير وميدان سيدي جابر وميدان السواقي في الفيوم وميادين أخرى في صور أعمال اغتصاب وتحرش جماعي وانحطاط أخلاقي من جانب مؤيدي السفاح.

وقال مصدر أمني بالإدارة العامة لمباحث القاهرة إنه تم اغتصاب فتاة داخل ميدان التحرير تحت تهديد السلاح، وزعم أنه تم إنقاذها- بعد اغتصابها وتمزق ملابسها بالكامل- من قبل أكثر من 5 آلاف شاب، وتم نقلها إلى مستشفى الهلال في حالة حرجة، وهذا بخلاف مئات الفتيات اللاتي تم التحرش بهن وصعدن إلى أسطح العمارات المجاورة هربًا من المتحرشين.

وأكد مصدر أمني بمديرية أمن القاهرة أن قسم شرطة قصر النيل تلقى بلاغات بـ(3) حالات تحرش من فتيات تعرضن للتحرش داخل ميدان التحرير أمس أثناء الاحتفال بتنصيب قائد الانقلاب العسكري رئيسًا قسريًّا لمصر.

حاول إعلام الانقلاب تبرير ما حدث في ميدان التحرير على أنها حالات فردية؛ حيث قالت مذيعة قناة "التحرير" الفضائية "مها بهنسي" معلقة على ما شاهدته "مبسوطين بقى والشعب بيهيَص"!.

من ناحية أخرى انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" صور تقارن بين طريقة احتفال أنصار الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي، حيث خروا لله سجدًا داخل ميدان التحرير فرحين بالفوز، وصورة أخرى لأنصار السفاح داخل نفس الميدان يتراقصون ويتمايلون مظهرين أبشع صور الانحطاط الأخلاقي.