استنكرت "هدى عبد المنعم" "المتحدثة باسم التحالف الثوري لنساء مصر" ما طالب به المفكر القبطي المؤيد للانقلاب "كمال غبريال" بتقنين "البغاء" مرةً أخرى في المجتمع، معتبرًا إياه مطلبًا عاديًا أسوةً بالمجتمع الغربي.


وأضافت في تصريح صحفي أن ما يبدو من وراء هذا التصريح وغيره أن الوضع الانقلابي الحالي في مصر قد مارس تأثيرًا على كل شيء آخر؛ بحيث أصبح البعض يرى القيم والأخلاق والفضيلة والشرف بميزان مقلوب مختل؛ بل وباتت تسود المجتمع وتطفو أفكارًا وآراء غريبة ومتضادة مع فطرة الشعب المصري وطهارته وعفته.


وأكدت أن الوضع الحالي منذ الانقلاب بات يدق ناقوس الخطر فيما يخص المرأة المصرية بالذات وما يرتبط بها من قيم الأسرة الأصيلة وما يصاحبها من فضائل وأخلاق؛ في حين يريد الانقلاب كسر وتحطيم هذا الحاجز القيمي في المجتمع لأنه الحصن الأهم الذي لا ترهبه المعتقلات ولا السجون ولا الدبابات ولا الأسلحة كبيرة أو صغيرة.


وفي السياق نفسه أشارت "عبد المنعم" أن التحالف الثوري لنساء مصر؛ يرفض ما حدث لفتاة التحرير رفضًا كليًّا، مشيرةً إلى أنه حتى لو أنها من مؤيدات الانقلاب؛ فالمبادئ لا تتجزأ، ونساء مصر يرفضن أي تعد أو اغتصاب سواء للنساء أو لإرادة الأمة، فالقضية واحدة.


وأوضحت أن البعض قد لا يدرك أن من اغتصب الوطن، هو الآن من يريد أن يُيسر على المجتمع سبل الفاحشة والرذيلة، ويترك للجميع نساء مصر بلا حام أو حصن، نهبًا لعديمي الأخلاق في الشوارع والطرقات.


وختامًا أهابت "عبد المنعم" بالمجتمع المصري جميعه، نساءه ورجال؛ مؤيدي الشرعية فيه ومؤيدي الانقلاب؛ فالجميع في جريمة الشرف سواء، بضرورة أن تظل القيم والفضائل عندنا بميزان واحد لا يختل، ولا بد أن تظل نساء مصر خطا أحمر؛ والعقاب والويل لمن يتعداه.


يُذكر أن "غبريال" قد نادي علي صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن يكون "البغاء" مقننًا وتحت إشراف الحكومة خاصةً الشرطة ووزارة الصحة، لكي تختفي ظاهرة الاغتصاب والتحرش المتزايدة في الشوارع ووسائل المواصلات.