اهتمت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية بالحكم الذي صدر أمس ضد 25 ناشطًا بينهم علاء عبد الفتاح أحد رموز ثورة 25 يناير، وذلك بتهمة تنظيم والمشاركة في مظاهرة بدون ترخيص أمام مجلس الشورى في نوفمبر الماضي للمطالبة بوقف محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية.

وأشارت إلى أن 3 نشطاء بينهم "عبد الفتاح" منعوا أمس من دخول قاعة المحكمة بالقوة من قبل قوات الأمن لتصدر المحكمة حكما غيابيًّا عليه بالسجن 15 عامًا قبل أن تقوم قوات الأمن باعتقاله فور صدور الحكم.

وذكرت أن "عبد الفتاح" كتب تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بعد القبض عليه يدعو فيها إلى إسقاط النظام الحالي والحكومة المدعومة من العسكر في الوقت الذي أعاد فيه النشطاء على مواقع التواصل إطلاق هاشتاج يطالب بالحرية لـ"علاء".

وأكدت الناشطة "منى سيف" شقيقة علاء عبد الفتاح أنه شارك بالفعل في المظاهرة أمام مجلس الشورى لكنه لم ينظمها وذلك خلافًا لما قاله القاضي الذي أصدر الحكم عليه.

وأضافت الصحيفة أن "عبد الفتاح" اعتقل قبل وبعد الحركة الاحتجاجية التي أطاحت بحكم الرئيس المخلوع حسني مبارك واعتقل بعد 3 أيام من مظاهرة مجلس الشورى في نوفمبر الماضي ولم يطلق سراحه سوى بعد 4 أشهر من حبسه.