طالبت حملة "أنقذوا بنات الأزهر" سلطات الانقلاب بالتوقف عن ممارستها القمعية ضد الطالبات والإفراج الفوري عنهنّ ومحاسبة كل من مسهنّ بسوء وحملت السلطات وأجهزة الأمن سلامة الطالبات.
وأضافت الحملة في بيان لها اليوم أنه تم الاعتداء عليهن فى جميع أنحاء أجسادهنّ العين والظهر واليد والقدم وفي منطقة الحوض مما أسفر عن إصابة إحداهن بنزيف حاد، ثم تم توزيعهنّ على عنابر الجنائيات ما بين قتل وآداب وسرقة ومخدرات.
وطالب البيان منظمات حقوق الإنسان وحقوق المرأة المحلية والدولية منها بالوقوف على ما يتعرض له طالبات الأزهر ومعتقلات سجن القناطر من تعذيب وعنف وانتهاك صريح لحقوق الإنسان.
جدير بالذكر أن معتقلات الأزهر القابعات في السجون لمدة تجاوزت المائة والخمسين يومًا ما بين محكوم عليهنّ بـ5 أعوام تقضيانها الآن خلف القضبان تقتل فيها أرواحهن وأحلامهنّ، وأخريات يقضينّ فترة الحبس الاحتياطي على ذمة قضايا ملفقة
هذا ولم تكتف قوات الشرطة بإعتقالهنّ وتكبيل حرياتهنّ، بل تجاوزوا المدى ليلة أمس بالاعتداء عليهنّ بالقوة من قِبل الشرطة المكلفة بحراستهنّ بمساعدة المحبوسات جنائيًا, وفي هذا مؤشر إلى استمرار التنكيل بهنّ طوال اليوم الاعتداء بالعصى والخشب عليهنّ من قبل قوات فض الشغب وأخذ جميع متعلقاتهنّ الشخصية .
وذكر البيان أنه تم ترحيل تسع طالبات؛ هن آلاء السـيد، أسماء حمدي, عفاف أحمد, رفيدة أحمد, هنادي أحمد, شيماء عمر , ياسمين ممدوح, عائشة محمد, روضة جمال وإلى الآن لم يُعرف مكان تواجدهنّ بالتحديد.
كما ورد عن أهالي المعتقلات رؤيتهنّ بملابس السجن وبدون أحذية وظهور آثار التعذيب على أجسادهن وتم خلع النقاب عن المنتقبات من باب إهانتهنّ!!
تعذيب وتعدٍ ممنهج على الطالبات.. اختراق واضح للقانون وحقوق الإنسان