منذ انقلاب الثالث من يوليو وحرائر الثورة يتعرضن للإعتداءات بأشكال مختلفة وطرق عديدة كانت بدايتها عندما أتهموها في عرضها وقالوا إنه يوجد في اعتصام رابعة "جهاد نكاح" فكان الرد الإلهي على هذه الأكاذيب أن فضحهم الله في أعراضهم بمدرب كاراتيه المحلة الذي نشر فيديوهات فاضحة لزوجات العديد من قيادات الداخلية وكبار القضاة.
اصاب الجنون أتباع الانقلاب وفشلوا في الدفاع عن الفضيحة المجلجلة التي ملأت فضاء الإنترنت وتبلد إحساسهم واستعملوا أساليب أخرى في هتك الأعراض فقاموا بالاعتداء على الفتيات المعتقلات داخل سجن القناطر بأبشع الصور وأقبح الطرق، وهذا ما يرويه "عمار مطاوع" شقيق المعتقلة "دارين مطاوع"، قائلًا إن جميع الفتيات المعتقلات في سجن القناطر قد تعرضن للضرب المبرح وهناك فتيات أصبن بنزيف حاد في الرحم وكسر في الذراع وأخذوا منهن كل المتعلقات الشخصية حتى الأدوية وحرقوها، كما وضعوا عدداً منهم في الحبس الانفرادي وهن مصابات بكسور والباقي تم وضعهن مع الجنائيات.
وأضاف خلال تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك" أن هناك بعض الفتيات تم ترحيلهم إلى سجن دمنهور ومنع نزولهم لجلسات المحاكمة و الخروج للعرض على النيابة ، وقد وصف الفتيات الذين خرجوا إلى أهلهم فى الزيارة بأنهن كانوا مكشوفين الرأس غير محجبات وملابسهم متسخه جدا كما أن عليها بعض قطرات الدم .
وتعليقا على موقف المنظمات الحقوقية المصرية منها والغربية قالت آية علاء حسني المتحدثة باسم حركة "نساء ضد الانقلاب" فى تصرح خاص لـ "إخوان أون لاين" : إن المنظمات الحقوقية في مصر لا دور لها تقريبًا في قضايا انتهاك حقوق المعتقلات بسجون الانقلاب إلا بعض المنظمات المستقلة وعلى استحياء، أما المنظمات الغربية فهناك تفاعل مع القضية من بعضهم كالعفو الدولية وائتلاف الحقوق والحريات ولكنه ليس على المستوى المطلوب لقضية مهمة مثل قضية العنف ضد المرأة .
كما أن وزير داخلية الإنقلاب قد خرج ليقول أنه لا يوجد تعذيب فى السجون لأى معتقلة ليكون الرد من أحد الفتيات التى كانت ضحية تعذيب ميليشيات الإنقلاب الذى ينكره هذا الوزير الإنقلابى وهى الطالبة "جهاد خالد " والتى قالت فى تصريح لـ " إخوان أون لاين " : أن ما قاله وزير داخلية الانقلاب بشأن عدم وجود تعذيب في السجون كله كلام كذب وافتراء، وأوضحت أن السجن بدون جريمة هو تعذيب في حد ذاته والحرمان من أقل مستلزمات الحياة في السجن هو جريمة ، مؤكدة على أن ما يحدث للبنات داخل السجون هو انتهاك لحقوقهن وأدميتهن مستنكرة هى الأخرى موقف المنظمات الحقوقية التى تعرف ما يحدث لهن ولا تتحرك لإيقاف هذه الإعتداءات .
وأما عن أخر الأوضاع لهؤلاء الحرائر فيقول عمار مطاوع : الوضع في سجن القناطر كالآتى : بعض المعتقلات المصابات بكسور حادة بدلا من نقلهن إلي المستشفي تم حبسهن انفراديا في زنازين التأديب بحالتهم التي عليهاْ و جميع البنات التي جري ترحيلهن لم يُعلم حتي اللحظة بشكل يقيني مكان وجود الفتيات الباقيات محبوسات في عنابر الجنائيات ، كما أن الفتيات لا تملك الآن سوى الملابس التي عليها وملابسهن جميعا متسخة وعليها قطرات دماء و تم حرق جميع الأودية الخاصة بالمريضات من المعتقلات و تسرق الجنائيات أية أغراض تدخل للفتيات عبر الزيارات .
المرأة المصرية التى ظلت معتصمة فى ميدان " رابعة العدوية " على مدار 48 يوما دون أن يشهد الميدان حالة تحرش واحدة ودون أن تشكو إمرأة من مضايقة أحد لها ليقوم إعلام العار بنشر الأكاذيب حول الفتيات هناك ولم يأت بدليل واحد على ما يدعيه ، بينما فى ليلة واحدة بميدان التحرير تم الإعتداء على عدد كبير من الفتيات والسيدات من قبل الالاف الشباب وصورت هذه الفتاة بالصوت والصورة لحظة الإعتداء ليعرف الحقيقة كل من كان له عين ترى وعقل يفهم ويتدبر.