اعتدت قوات تأمين كمين جنيفة الانقلابية على طريق السويس الإسماعيلية الصحراوي على لاعبي النادي المصري البورسعيدي، وقامت بسحل أحد اللاعبين وإصابته بجروح متفرقة بالجسد واحتجاز عدد آخر منهم.

 

وكان أتوبيس لاعبي النادي المصري البورسعيدي قد غادر إستاد عجرود العسكري بعد انتهاء مباراته مع فريق تليفونات بني سويف،  في طريقه الي محافظة بورسعيد، بمصاحبة عدد من السيارات الخاصة باللاعبين.

 

وعند كمين جنيفة وجد اللاعب أحمد ياسر طابورًا طويلاً من السيارات أمام الكمين، فطلب من ضابط الكمين إفساح الطريق لأتوبيس الفريق للمرور، إلا أن الضابط رفض؛ مما أثار اللاعب وتطور الأمر إلى مشادة، سحل على إثرها اللاعب، وتم الاعتداء على باقي اللاعبين.

 

كما تم احتجاز عدد من الاعبين وترحيلهم لمديرية أمن السويس، يمعرفة قوات أمن الانقلاب.

 

وقد أدانت رابطة مشجعي نادي منتخب السويس حادثة الاعتداء على لاعبي النادي المصري، وأعلنت عزمها التقدم لمديرية أمن الانقلاب للإفراج عن اللاعبين المحتجزين.