حددت محكمة جنايات القاهرة جلسة الإثنين القادم للنطق بالحكم في قضية صحفيي قناة الجزيرة، التي بدأت قبل قرابة أربعة أشهر، وتشمل 20 متهمًا بينهم 9 في الحبس و11 يحاكمون غيابيًّا.


ويمثل أمام المحكمة ثلاثة من صحفيي قناة الجزيرة الإنجليزية هم المصري-الكندي محمد فاضل فهمي والاسترالي بيتر غريست والمعد باهر محمد. وهم محبوسون منذ أكثر من 150 يومًا بينما يحاكم صحفيان أجنبيان آخران يعملان مع قناة الجزيرة غيابيًّا.


ووجهت نيابة الانقلاب إلى صحفيي الجزيرة تهمًا ملفقة منها الانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين ونشر أخبار كاذبة وبالعمل بدون تصريح بعد أن قررت السلطات المصرية إغلاق مكاتب القناة.


ويواجه المتهمون الأجانب اتهامات بنشر أخبار كاذبة ومساعدة المتهمين المصريين في ارتكاب جرائمهم "من خلال إمدادهم بمواد إعلامية ونشرها على قناة الجزيرة وشبكة الإنترنت"، من دون الحصول على تصريح بالعمل في مصر.


وألقي القبض على غرست وفاضل فهمي في 29 ديسمبر الماضي في القاهرة في فندق الماريوت المطل على النيل الذي كانوا يستخدمون غرفًا فيه كمكتب لهم، وبدأت المحاكمة في 20 فبراير الماضي.

وأكدت قناة الجزيرة أن القضية ملفقة. وقالت في بيان أصدرته أن "الأدلة التي تم عرضها عبثية والعالم كله يعرف أن صحافيينا بريئون تمامًا ونأمل أن تنتهي هذه القضية قريبًا جدًا وأن يعود صحفيونا إلى عائلاتهم".


وأثارت محاكمة صحافيي الجزيرة انتقادات دولية عدة ضد القاهرة واتهامات بالعصف بحرية التعبير، وفي أبريل وصفت منظمة العفو الدولية "المحاكمة بالانتقامية"، كما طالبت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية "بإسقاط التهم فورًا".