وقال عبر "الفيس بوك": الأستاذ مهدي عاكف لم يكن مجرد مرشد عام للإخوان.. كان ولا يزال أبًا للجميع يحنو عليهم ويتابع أخبارهم، ضرب مثلاً في الزهد في السلطة حين رفض الترشح لفترة ثانية رغم أن اللائحه تُعطيه هذا الحق ورفض كل الضغوط لإثنائه عن قراره.
وأوضح أن الأستاذ عاكف قضى عقودًا في السجن ولم يزحزحه ذلك عن رسالته ومبادئه، مضيفًا: واليوم نراه في هذا المنظر في المحكمة ينتظر ظلمًا جديدًا يُضاف إلى ما هو فيه.. هكذا يكون القادة تضحيةً وبذلاً وعطاءً وزهدًا في الوقت نفسه.. اللهم فك أسره وأحسن خلاصه.